سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
68
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : ( و في جواز نظر المرأة إلى الخصي المملوك لها ، أو بالعكس ) ( خلاف ) منشؤه ظاهر قوله تعالى : " أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ " المتناول بعمومه لموضع النزاع و ما قيل من اختصاصه بالإماء جمعا بينه ، و بين الأمر بغض البصر ، و حفظ الفرج مطلقا ، و لا يرد دخولهن في نسائهن ، لاختصاصهن بالمسلمات ، و عموم ملك اليمين للكافرات و لا يخفى أن هذا كله خلاف ظاهر الآية من غير وجه للتخصيص ظاهرا ، شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : 28 - در اينكه زن بتواند به عبد خصى و خواجه خود نگاه كند يا بالعكس عبد خواجه به مولاى مؤنث خويش جايز باشد نظر نمايد بين فقهاء اختلاف است . برخى جايز دانسته و گروهى آن را تحريم فرمودهاند . شارح ( ره ) مىفرماين : منشأ اختلاف ظاهر فرموده حقتعالى در قرآن شريف استكه آمده : او ما ملكت ايمانهنّ . استدلال قائلين بجواز نظر قائلين بجواز نظر فرمودهاند : خداوند متعال در اين آيه مىفرمايد : زنان اهل ايمان چشمهاى خود را از مردان اجنبى بپوشانند و زينتهاى خود را براى آنها اظهار ننمايند مگر براى شوهرهايشان يا